شهدت مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز جولة حافلة بالأحداث والجدل، بين قرارات تحكيمية أثارت النقاش، وتألق هجومي لافت، مقابل مشاكل دفاعية عانت منها بعض الفرق.
1- كاريك يفشل في استغلال الفرصة...
اتسم ديربي مانشستر رقم 199 بقرارين تحكيميين بارزين، أولهما البطاقة الحمراء التي نالها فيل فودين في الشوط الأول بسبب ركله برونو فرنانديز، والثاني تدخل حكم تقنية الفيديو المساعد لاحتساب هدف الفوز الذي سجله إيرلينغ هالاند، رغم ما بدا أنه تداخل من إنزو فرنانديز في اللعب وهو في موقف تسلل. وفي كلتا الحالتين، كان من الممكن أن يؤدي قدر أكبر من المنطق إلى نتيجة مختلفة.
ومنح طرد فودين أصحاب الأرض فرصة هائلة، لكنهم فشلوا في استغلالها، حيث أتيحت أفضل فرصهم لبرايان مبيومو في الوقت بدل الضائع.
2- النوارس تكتسح كوفنتري بأهداف غزيرة وتألق لافت لدانك
في أي مباراة أخرى، كان من الممكن لأي من الأهداف الفردية الرائعة التي سجلها خارالامبوس كوستولاس ومالك يالكويي وياسين عياري أن تخطف الأضواء في المباراة التي اكتسح فيها برايتون فريق كوفنتري.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
لكن لم يضاه أي منها الهدف المذهل الذي سجله لويس دانك بتسديدة صاروخية من مسافة 35 ياردة استقرت في الزاوية العليا للمرمى. ومجرد تفكير مدافع أوسط في التسديد من تلك المسافة يعد أمرا غير مألوف، إلا أن دانك أكد أنه يمتلك هذا النوع من التسديدات في جعبته.
3- حزن أرتيتا فيه إجحاف بحق سندرلاند
من المفترض أن يشدد الحكام هذا الموسم الرقابة على حالات الاشتباك والتشبث وسحب القمصان أثناء الكرات الثابتة، لكن حتى الدقيقة 58 من المباراة التي أقيمت في ملعب الضوء، أفلت كل من سندرلاند وأرسنال من العقاب في مواقف عدة تضمنت ركلات ركنية ورميات تماس.
والمفارقة أن قرار الحكم جون بروكس بمعاقبة إزري كونسا بسبب إسقاطه دان بالارد أرضا أثناء تنفيذ رمية تماس، واحتساب ركلة جزاء لسندرلاند، أثار جدلا واسعا. إذ كانت هناك وجهة نظر قوية مفادها أن حركة «دحرجة الجودو» الذكية التي قام بها بالارد هي التي ورطت كونسا، الذي لم يكن بريئا تماما، في هذا المأزق.
4- هشاشة خط الوسط تؤرق إيراولا
لا بد أن يكتشف أندوني إيراولا بعض الحقائق غير السارة خلال مرحلة التعلم في مسيرته مع ليفربول. فقد كشف التعادل الثاني على التوالي في الدوري الإنكليزي الممتاز على ملعب أنفيلد عن عدة أمور، بدءا من عدم موثوقية أداء كوستاس تسيميكاس عند مشاركته أساسيا، وصولا إلى الهشاشة الدفاعية لثنائي خط الوسط المكون من رايان غرافينبيرغ ودومينيك سوبوسلاي.
واضطر إيراولا إلى إجراء تغييرات بسبب ضيق الوقت الفاصل عن مباراة في دوري أبطال أوروبا، التي فاز فيها الفريق على أتلتيكو مدريد، وكان لغياب أليكسيس ماك أليستر تأثير سلبي على توازن الفريق يفوق ما كان يتصوره المدرب.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية
5- لا يزال دفاع تشيلسي غير جاد
لا يظهر تشيلسي مهارة كافية في الدفاع، وكان هدف هال الأول خير دليل على ذلك. فقد تفوق ريان جايلز على مالو غوستو بدنيا، وعادل محمد بلومي النتيجة عندما أخطأ جوريل هاتو في تقدير عرضية الظهير الأيسر لهال.
ووصف تشابي ألونسو ذلك بالهشاشة. واستبدل مدرب تشيلسي هاتو بين الشوطين، لكن المشكلة لا تقتصر على لاعب واحد.
فإيميليانو مارتينيز، الذي تم التعاقد معه كبديل لروبرت سانشيز، لم يقنع بعد في حراسة المرمى. ولا يزال ويسلي فوفانا يقدم أداء مخيبا للآمال، فيما يتعافى ليفي كولويل تدريجيا من الإصابة، وكان ماكسينس لاكروا على مقاعد البدلاء بشكل مفاجئ أمام هال.
واستقبل تشيلسي 12 هدفا في أول ست مباريات لألونسو في جميع المسابقات، ولا يزال دفاعه غير جاد.
ترجمة صحيفة "السبورت" الالكترونية































































